‏إظهار الرسائل ذات التسميات والدي الطيب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات والدي الطيب. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 24 ديسمبر 2008

رســائل إلى والدي..



"اللهم ان عبدك وابن امتك في ذمتك وحبل جوارك،فأكرم نزله ووسع مدخله ونور له فيه وقه من فتنة القبر وعذاب النار وأنت أهل الوفاء والحق
فاغفر له وارحمه وعافه واعف عنه انك أنت الغفور العفو العظيم
وأبدله داراً خير ما داره
وأهلهاً خيراً من أهله
وزوجاً خيراً من زوجه
اللهم باعد بينه وبين ذنوبه كما باعدت بين المشرق والمغرب
اللهم اغسله بالماء والثلج والبرد
ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس
وأره مقعده في الفردوس الأعلى
وارزقه حسن الجليس إلى يوم الدين
واحشره مع الشهداء والصالحين
وأظله بظلك يوم لا ظلّ إلا ظلّك
واجمعنا به في جنات النعيم
اللهم ارحمه يوم الفقر الأكبر
واجعله من الذين تبيض وجوههم يوم تسودّ وجوه
اللهم واسقه شربة من يد النبي لا يظمأ بعدها أبدا
اللهم تب عليه يا توّاب
ووسّع عليه قبره مدّ البصر
وأنره بنورك يا نـــــور السماوات والأرض
واجعل قبره روضة من رياض الجنة
ياعفو ياكريم
اللهم ارزقني برّه ما حييت"

اللهم آميـــن
اللهم آميـــن
اللهم آميـــن

الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008

كل شيء بدأ يصغر


كل شيء بدأ يصغر ياأبي!؛
حتى المساحات بدأت تضيق ليستحيل البحث عن فسحة أرحب وليستحيل البقاء..!
وأي بقاء قد يغري في بقعة لاتظلها أوراقك ولا ترعاها فيافيك!
أتدري بأن شبابيك الأمل لاتفتح عن غير وجهك الوضاء..؟!
أتراك تأتيني يوما وتحملني إليك؛
ليورق الأمان والدفء في قلبي من جديد،
ولأشعر بالحياة دون أن أحتاج لتحسس نبضي..!
لربما كان كل ماأعيشه الآن كابوسا مزعجا سينتهي بك وأنت توقظني..!
، أتدري بأن هذا جل ماأتمناه؛ ومن بعدها فليكن موتي...لايهم
المهم أن تكون عيناك آخر نافذتين يطل منهما فرحي..!؛
فلتأتي ياأبي لتوقظني،
قبل أن تصغر مساحتي،
وتضيق بي الأنفاس....!

أبتـــي



"أبتــــــــي"

نامت بحنجرتي

وغفت في اثرها روحي

***

أبتـــي

أتسمعني

أتسمع أنات أصواتهم

بين الضلوع وفوق ثرى قلبي

قبيلة من الأحلام تاهت

فنجمها عيناك

وأرضها روحك

***

أبتــــي

أتبصرني

أتبصر الكون الذي قد مات فوق عتبات أنفاسي

وأفراحي التي كفنتها بيدي

لتكون حراسا لهاتيك المدن المضيئة

أتراك تسكنها

أتراك تحضنها

وتملأها أملا شعاعه بيديك

***

أبتـــــي

خذني إليك

لتضمني

لأقبل يديك

وثرى لامس رجليك

***

أبتــــي

أتشم رائحة الحنين

حنيني اليك

ووجدا يمزق روحا

قتلها الشوق اليك

***

أبتــــي

أيبصر الأحياء أمواتا

أتراك تبصرني

وتشعر بي وتسمعني

وقد فارقتني الروح مذ فارقتني

واليوم أنا من الموتى

لاأرى إلاكـــ

بين الأمس والغد



بالأمس كنا

وكان الفرح يلبسنا

بالأمس عانقتك كما عانقتك بسماتك

واليوم ولدت ساعات للأمس منكرة

وللفرح قاتلة

ولكل مافي هذي الدنا معرضة ومدبرة

ولدت لتجهض كل أيامي

وتقطع دابر الأمل

فيما تبقى من أيام

أو ربما آلام

**
أبتـــــــي

أكنت تسمع هذا النداء

صوتي وصوت أحبتك

ناداك

وتلمس كل طريق نحو روحك

عله يلقاك

**
أبتـــــــي

ساءلني عنك طريق بكى ناظريك

ساءلتني الزوايا وأركان بيت يستند عليك

**
أبتـــــــي

كيف الطريق اليك

غدا

أتراه يأتي سريعا

لأغفو طويلا بين جفنيك

وأنسى يوما خفت من الصدى

حين أصيح بأعلى الصوت

ياأبـــــي

......!

زائر الفرح

يتحدثون عن زائر الفرح القادم
ولكني لا أريدهم أن يذكروه.،
لربما نسي المرور بنا، فملامحنا لاتشي بترحيب!
لاأريده أن يوقظ حزني النائم فوق قلبي، فقد يستل روحي ليغرز آلامها في صدره..!
فلأي شيء تأتي ،
لتحصد عناقيد الحزن من حجيرات قلبي؟!،
أم لتحمل صورة الفرح الغائب بغياب حبيبي؟!
لأي شيء تأتي ياعيد؟؟؛
لأختبيء عن عينيك التي عميت مذ رحل عيدي؟!،
أم لأصم أذني عن صوت قد يأتي يذكرك؛
لتنفجر معه براكين عقل مازال يحلم باليقظة..!
أتحاول اغتصاب الفرح من شفاه تيبست بين أخاديدها حكايا تتشح بالسواد..؟!
لن نلبس الفرح ياعيد،
فأي شيء تريد أن تعيد؟!..
حكايا الماضي؟!
صورة الفرح باتت مشوهة..بشعة ،
لاتكتب لقلوبنا غير رسائل بحروف ناقصة..ذابلة، وميتة!
فلا تأتي ياعيد،
لأنك لن تراني   

9 ذو الحجه 1429 
7 Dec. 2008

إي أبي




اي أبي

اي حبيبي

هل همست بإسمي

ذكرتني

ناجيت روحي

أنا والله مشتاقه

ومن الشوق يكاد بعضي

يفقد بعضي

وتكاد روحي تهرب إليك مني

***

اي أبي

عن الحال تسأل

ماعاد حال

حل وتحايل

طل وتمايل

عن البسمات يبحث

وبالخيبات طار

أدري بأنك عن السعد تبحث

لروحي وقلبي

ولكني بفقدك ماعدت أعرف

للفرح وجها

ولا للمبسم رسما

فهلا أتيت

وعانقتني

لتعرف صبري

وقوة جلدي

وشوقي العظيم

***

أبي كنت صرحي

وقبلة فرحي

فأين أذهب ولأين أجيء

***

اي ابي

اي حبيبي

هل طلبتني

أيها الحزن



أيها الحزن أتدري

بأني اليوم عرفتك

وأن أيامي الذاهبات

ماعاقرن كأس دمعك

ربما شُبهت لها

لكنها ماشربتك

وماعرفت طعم بؤسك

أيا حزن تقدم

لن تنحني

فصدري لسهامك مشرع

وشراييني لحياتك تتأهب

وللقاك تتمدد

فهلم لجراح لنزفها

تتود

ظالم أنت اتدري

رقصك القاتل مع أناتي

يزلزل

سحب الهم المثقلات

لتنزف

فوق قلب يابس

لخطاك يتكسر

فهلم يا وليد جراحي

ففطامك جملة قيلت

لتؤكل

فجراحي أنهار

يوم تجف

عظامي تتبخر

أيها الحزن أتدري

ماأظنك غير روحي

سكنت دار قوم رحلوا

وأتتني

تسبق الأيام

ورفيف عيوني

لتعود لجسد عن الدنيا توارى

وتبعثر

لتهلك أيامي

وبعضي لبعضي يتنكر

أتعرفني أنت

أم هل تعرفت بنبضي

وهديل أنفاسي الراحلات

كل مافي الكون يخنق

الفضاء من الفضاء يهرب

أين أذهب دلني ياحزن

قبل أن تتمزق

هذه الرقعة اليابسة في جسدي

وتذوي

عن النبض تسأل

يطرق الأبواب يسأل

يحمل الأحلام ليزرعها في الزوايا

وفوق ذرات الهواء

ليبعد الانفاس عن ناظري

فأغفو

فلتأخذ الروح ياحزن

وتذهب

فحلمي اليوم طويل

كطولك

وربما أطول

عام قد أفل


انسلخ ذلك العام بثوبه البالي
انسلخ لتتبعثر بقاياه على خارطة حياتنا،
ربما لترسمها وربما لتترك ندوباً واضحة المعالم تُسير أفعالنا وتطلعاتنا..
انسلخ ليلبس ثوبا آخر أسميناه بالجديد!
ألأن البياض يحمل إلينا نشوة البدء من جديد..
أم أنه فتيل شمعة نفرح بإشعالها،
لتضيء وريقات شجرة حياتنا التي أزهرات ببياض لاندري مايكون وراءه..!
أي فرح يستقبلونك به أيها الآتي متخفيا بالبياض؛
لتعجل بسقوط أيام شاخت لتحل محلها..1
يفرحون بك وبن يديك حاسبة النقصان
والعمر يذوي وفي عينيه زهرة ظل يترقب تفتحها؛
ولكن مجيأك أطفـأها؛
لتصبح جثمانا تعلق  بين رياحين قلب جفت فيه الحياة؛
عدا تلك البقعة التي ترعاه..
ترعى حبيب قلبي الجريح
ترعاك ياحبيب العمر،
الذي لم يعد يحمل أزاهير كانت تتفتح ببسماتك
واليوم جفت وماعادت تحمل غير صفرة الرحيل؛
الوداع أيها العام القادم
فما عدت أتطلع لفتح صفحاتك
وماعاد يعنيني منك
غير عمر أترقب نهايته...

إليكـ أفر



إليكِ أفر من وجعي

لأطرز بماء العين

أحلامي على وجهك

فارسمها طريقا لروحي الثكلى

يوم تغيب أجفاني

على حضنك

وسادة الأحلام

قومي

إليك ترفرف بي الخطوات

فزفيني اليوم لحبيبي

ولو حلما

ولو رؤيا

ولو أضغاث أوجاع

ففي قلبي سحابات من الأشواق

وفي صدري من الآهات أحمال

خذيني عن دوار العمر

والأيام

والبشر

وحين ترين بسمات على شفتي

تحلي بالهدوء لكيلا توقظيني

وحين ترين أنفاسي الحرَى تفر

فذاك أبي يطلبني إليه

وحين أطيل النوم فلاتظني

بأن روحي عائدة لجسدي

فروحي هناك

حيث أبي

أحن إليكـ..




أحن إليك في كل حين

وفي مقلتي تأوي من الشوق

البراكين

أحن لصدرك

أحن لقربك

أحن لصوت يجيب ندائي

"نعم ياابنتي"

**

أبــــــي

بدمي أنت وروحي

فدى ناظريك

محاجر عيني وعيني

فدى لحظة تروي سحاباتي وأرضي

فدى قبلة تريح لهاث أنفاسي

إلى روحك

إلى قلبك

**

أبــــــي

تاهت خطاي

ومني الأمان تبعثر

لتنعق في داخلي غربة

تتساقط بين أحضانها أيامي

وتتزود منها أحلام ذوت

ومازالت تعيش الحلم

أتدري ياأبي ماالحلم

أنت الحلم

حلم لقاك

وتقبيل لحظة انكشف فيها الطرف

عن محياك

قل لي بربك



ماأنت ياهذا

لتسكن بين آلامي

وآلامي

ماأنت

لتقبض روح غصاتي

وتفرش طريق أناتي

أكنت هناك

يوم تبسمت شفتاي

أكنت الساقي المجهول لبذرات أفراحي

أم الأتراح فقط تدعوك لتسمع صوت آهاتي

أيا موتا ماعدت أخشاه

ديارك أين

ففي صدري من الجراح

مايذبح

وفي قلبي من الآهات

مايحرق

أتذكر جرحي الذي استليت نبضاته

أغمدتها أين

قلي بربك

ولتأخذ كل نبضاتي

ولتسحب مني شراييني

قلي بربك أين

أريد أن أحادثه

وأرسل مع الهوى روحي

أريد أن أخاطبه

وأحكي له معاناتي بدونه

***

أياجرحي أتدري عن نزيف الروح

يوم روحك راحت من حياتي

أتدري عن عذاباتي

وعن أماكن خوت منها حياتي

أتدري عن أيامي العطشى

وأحلامي الثكلى

وصغاري من الأشواق

أتعبني العمر ياروحي

وأيام تحرقها الذكرى

لتروي جرحك الغائر

في عمق عمق هذا القلب

قلي بربك أين ألقاك

فأشواقي ستحرقني

و آلامي ستدفنني

بين طيف ذاهب

وآخر آت

قل لي

بأي مركب ألقاك

فأنت نهر حياتي

العطشى بدونك

وسقيا زهر أيامي

فقل لي بربك

ياأبي

ألقاك أين

دائرة الكون



تتسع دائرة الكون؛

لتصغر الأشياء من حولي وتختفي عن ناظري

لم يعد يعنيني شيء مما حولي وقد تناهى الكل في الصغر،

حتى أنا اتسعت دائرتي لتتقزم نفسي،

وقد دنت مني أمنية أتفيأ ظلالها كل ليلة وأزرع على أغصانها شذرات روحي المسافرة 

نحو ذلك الأفق الأرحب

حيث الأمان وحيث الراحة

صدمات الدهر تقتل جذوة الدنيا

لتظهر بثوبها العاري وحجمها الضئيل

ولأقع على حقيقة السبيل والشجرة

فحتام ستظلينني أيتها الشجرة

وحتام سيستمر هؤلاء في الجري

خلف السراب

عن أي شيء يبحثون

يتسابقون

تتقافز بالخطى أقدامهم

وشخوصهم نحو البعيد

محلقة

كل الدنا

صغرت

وتضاءلت

فلأي شيء يلهثون

وتنحني بهم النفوس

لأي شيء

لأي شيء

ياهادم اللذات أقبل

فاللذة الملعونة في صحاري الموت

قد أضحت سراب...

دنتـ..



ودنت من الجفن الرعود وأزبدت

ياليتها أغرقت قلبي

ثم ترجلت

**

أبتي

أترى الحياة والأحياء

أتراهم ماتوا

أم الموت يسكنني

ويسكن أعيني

نار تعيث بصدري الموقد

سفن من الآلام قضت مضجعي

**

أيا أبتي

أين نسائم صوتك المسكون حبا

وحنانا

وعطاء

**

أيا أبتي

يضيق الصدر دوما

فأين جناحك الآمن

ليبعدني عن العالم

عن الأشباح

**

أيا أبتي

أيا أبتي

وجودك كان تعزيتي

وجودك كان يشعرني

بطعم المر حلوا

لأن البلسم الحاني

يحيل دمامة الدنيا

لوجه باسم مصباح

لأنك ابي

لاأطيق دمامة الدنيا

بلا وجهك

بلا صوتك

لتعيد الرسم والألوان

للوحة فقدت

صوتا يناديك...أبي

فاحترقت فيها الالوان