تزورنا هذه المسماة خيبة وفوق رأسها تعتمر الظن أو الأمل، وقد لاتعتمر شيئا أو حتى تنتعل..، لكنها تأتي وفي ظلالها شعور غريب....بالخيبة!
نكبر، فنظن بأن تجاربنا كفيلة بإغلاق أي منفذ قد تتسرب من خلاله الينا..
لكننا نكبر،
وتكبر الخيبات..!
ليتغير شيء فينا..وربما يتشوه؛ كرد فعل مناعي لسايكولوجيتنا النفسية تجاه اي شيء قد يخلع ملابسة يوم ما..فتأتي الخيبة!.
نصاحب حَسن الذي تسوؤه تلك الوساوس التي تأتي لتقلب ظنونه،
لكن حسن هذا يجعلنا طيبيـــن جداً...حتى حدود السذاجة!
فما بالك ياحسن تحميهم ولا ترأف بحالنا..؟!
فهل تزوجت بخيبة ؟!!
***







