‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب خلفي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات باب خلفي. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 27 ديسمبر 2012

خيــــ.....ـبات

 
تزورنا هذه المسماة خيبة وفوق رأسها تعتمر الظن أو الأمل، وقد لاتعتمر شيئا أو حتى تنتعل..، لكنها تأتي وفي ظلالها شعور غريب....بالخيبة!
نكبر، فنظن بأن تجاربنا كفيلة بإغلاق أي منفذ قد تتسرب من خلاله الينا..
لكننا نكبر،
وتكبر الخيبات..!
ليتغير شيء فينا..وربما يتشوه؛ كرد فعل مناعي لسايكولوجيتنا النفسية تجاه اي شيء قد يخلع ملابسة يوم ما..فتأتي الخيبة!.
نصاحب حَسن الذي تسوؤه تلك الوساوس التي تأتي لتقلب ظنونه،
لكن حسن هذا يجعلنا طيبيـــن جداً...حتى حدود السذاجة!
فما بالك ياحسن تحميهم ولا ترأف بحالنا..؟!
فهل تزوجت بخيبة ؟!!

***

الخميس، 23 يونيو 2011

الخيــــــاط





في حينا خياط
يحيك من أحلامنا أجمل الثياب
لتركب السحاب
أو تمضي إلى الأحباب
** 
خيوطه من صوف
تزين الأثواب
لتفتح الشهية 
للإخوة العثوية

زوبعـــة





 

كأس

 ماء صاف

وقع في الفخ

فانطلق من 

قعره إعصار

ليبيت ككأس ماء

وأشياء 

أخرى...

 

طرف الخيط


طرف الخيط

عن أي شيء تبحث أنفاسك اللاهثة ونظراتك التي تلاحق كل شيء ولأي شيء!!؟ 
أمايزال فكرك ناقما على كل مافي الكون؟؛
أما زلت تضرب كفا بكف لتعبر عما يجول بخاطرك؟
سحب أولى الكلمات الحاضرة في ذهنه ليقدمها مع مشاعر تبقى دوما كمواد حافظة لوجبات سريعة التحضير.. 
" حظي العاثر لن يقوم حتى تقوم القيامة"! 
ومضى.....،
حتى أتاه صوت طفله الصغير:
"إلى أين أنت ذاهب ياأبي؟!"
ليدرك بأنه مازال واقفا على مفترق طرق مضى منها غيره..!
 
 قبضت على شعرة بيضاء اكتشفت مصادفة بأنها تسللت لليل شعرها فإنتزعتها من الحياة،
 للتتفاجأ بوجود قبيلة من الشعر الأبيض قد استوطنت لتهجَر شيئا من علامات الشباب!
قبض على قلبها الخوف لترجف أطراف حُبس عنها الدم لثوان؛ وهي تتبع خطوطا دقيقة سيهاجم بها الزمن أجمل ملامحها، لتستيقظ على أيام سقطت من ذاكرتها،
وهي كل مايبني سنوات مضت من الأماني والأحلام...
ومع كل شعرة بيضاء تهوي من بين يديها، يتساقط حلم تحول لضباب يحجب عن عينيها الرؤية،
علها تجد أول الطريق لتحقيق الأحلام قبل أن يتصحر رأسها كما تصحرت أيامها الخوالي..!
 
 
قد تضيع منا الأيام ونحن بعد لم نمسك بطرف الخيط الذي سيوصلنا لما نريد.. 
نبلغ من العمر عتيا ولانجد لخطانا أثر ولا لأهدافنا ملامح؛ 
ربما يحتاج الكثير منا لوقفة قبل أن تأكل الأيام أحلامه وحتى وجوده؛
ولايبقى من الجبال غير الظلال... 
 


,,خيوط  متشابكة,, 
كومة خيوط تدحرجت 
من ذاكرتي المزحومة 
أخذت تكبر وتكبر 
لتضيع مني حدودك 
ولأنك أول الطريق 
عرفتك
لتعانق كفاي وجهك 
وقبل أن تضيع في كومة أخرى
صبغتك؛ 
 خوفا من ظلمة عجز التسويف 
 لونتك   
لأمنحك إشراقة التحدي
 
 

غابة من كلمـــــات


غابة من كلمـــــات

 
مالت الأغصان
ومن مدامعها تحدرت 
بقايا الإحتضار
وللقادم المجهول
صاااحت
وناحت
عله يرويها بقبلة
أو حتى جمرة من نار
ولأن قوامها ماعاد يغري
وصار دون الإهتمام
مسح عن جبينها الغبار
وأمالها في معتقلها
لتذبل في الظلام
 
 
 
ماتت...
ربما من جوع
وربما من خوف موجوع
فتشوهت ملامحها
وسالت دماؤها
فوق أرض صارت بور
ليغرق البياض
وتضيع المعاني
وتصبح الأشلاء
شاهدا
على فكر مفجوع..!
 
 
 
فقدنا الإحساس بالدهشة
بالكلمة
وبالمعنى
وعلى عالم صغرت حدوده
كبرنا وتعملقنا
حتى تيبست أوراقنا
وتبعثرت مع الأنفاس
لتضيع منا الهوية
وتُحاصر الثقافة
على أرض عقولنا
المسلوبة
 
 
 
أجدبت أرضنا
وماعادت تستهوي السحاب
ماعاد يجمعنا حوار
ولا يغذي فكرنا طعم نقاش
وفي اجتماعاتنا
يتعالى صوت العراك
ضاع وجودنا
واليوم نوشك على إنقراض


 
 

نحو البعيد..لنرحل


نحو البعيد..لنرحل
 




بيدينا نحن نصنع آلامنا...أحزاننا؛ 

بل وحتى جراحاتنا..! 

بكلماتنا نقتل الأمل الذي يود لو يحتوينا!! 

تجد البسمة نفسها كالغريبة على شفاهنا... 

نقابل الفرحة وكأنها ألدُ الخصام... 

نذير شؤم لغد أسود!!.... 

نجلس على أرصفة الماضي نتسول حاضرا مزهرا!؟... 

نطيل الصمت.. 

وحين يأتي أوان الحديث؛ 

يبحر كل منا بكلماته بعيدا عن الآخر!! 

فهذا هو المهم، 

أن يحمل الواحد منا رأيا متفردا!!؟... 

لمـــــــــاذا؟؟!..، 

وإلى أين نود الوصول 

والأنا مازالت تعشش في أعماقنا؟؟!. 

نود بناء تاريخنا ولو على أنقاض غيرنا!!؟... 

لا أسألكم الإجابة؛ 

بل أسألكم الرحيل 

،الرحيل بعيدا...نحو الشمس؛ 

علَكم تعودون... 

كما أود أن أعود....! 




واغربتــــــاه






الغربــة..يالها من شعور يجتث الحزن


من أعماقه..


يغتال البسمه قبل أن تولد..


تختفي معه ألوان الحياه,


ليبقى ذلك اللون الرمادي الكئيب..


شعور تعيش معه في مدينة مهجورة


من الذكريات..


تتجرع المرارة وإن ابتسمت...


تنسى كيف يرقص القلب فرحا؛


وكيف يطل من عينيك


بريق السعادة..


قد تكون مشاعري تلك خارجة من رحم


الأحزان..؛


وربما أطفأت الغربة كل قنديل أضاء بمعنى


جميل في حياتي..


ولكن...يظل هنالك ما أنا متأكدة منه؛


وهو أننا جميعا نعيش الآن غربة؛


إن لم تكن نفسية، ففكرية،


ألقت بظلالها على حياتنا؛


فأصبحنا نتحدث في طلاسم


لانعي معناها!؛


ولن نعي معناها حتى يقول أحدنا للآخر..



لو مر سيف بيننا لم ندرِ هل أجرى دمي أم دمك


غابات من الأسئلة ستظل حائرة.. ربما حتى تنتهي غربتنا!!


و أي غربــــــــــــــة؟؟!!


الأحد، 23 يناير 2011

فلتبقوا صامتين


فلتبقوا صامتين

 


منذ بدأت أعيننا برسم معنى كل حرف،

ونحن نرى عبارات وشعارات ملونة تزين جدران صفوفنا الدراسية!

كان لقدواتنا الفضل في حفرها، بل ونقشها على صدر ذاكرتنا...

" إذا كان الكلام من فضة، فالسكوت من ذهب" !

لم تكن تروق لي هذه العبارة أو الحكمة كما أطلقوا عليها،

ولكني أجبرت على جعلها نبراسا لي حتى أحمل صفة من ذهب!!!

،وهل هنالك ما هو أغلى من الذهب..؟!،

ربما النفط؛

لكنه لم يكن يوما حلمي، وقد وعيت اليوم على حقيقة احتكار الكبار لحتى حلم الوصول إليه

عبر غزو الدول..!

، فتعلمنا الصمت...؛

 حتى عن حقوقنا..!!

واليوم، وبعد أن استوعبنا كبر أجسامنا، أي أننا لم نعد صغارا!!،

لم يعد بوسعنا الكلام؛

فأصبحت تلك الحكمة شماعتنا التي نعلق عليها أسباب جمودنا..؟!!

فكانت سجن الحكمة الذي أطلق سراح كلماتنا بكفالة السكوت

الذي تحول إلى صمت يحمل قسوة رياح باردة في صقيع جمَد  مشاعرنا التي ماتت

على طرقات لا أثر لأقدامنا عليها...؟؟!

 منى مريبد