يأتينا رمضان كل عام وقد وصل بأرواحنا الجوع إلى حدود الغيبوبة،
أما هذا العام فقد أتى بلباس الأم الحنون ليهدهد قلوبا فاضت جوعا أتى على كل معنى قد يعينها على شظف العيش..!؛
فثارت...ألما..غضبا...،وبحثا عن رغيف كرامة..!
وعلى بقعة أخرى حيث فاض الجوع..جفت الحياة...وكانت الثورة للموت..!
***
كيف أقبلت يارمضان
وفي طريقك كان حمزة
وفي قلبه ثلاثة عشر زهره
يحمل العيش لأبناء درعه
ليكسر به حصارهم
فكسروا عنقه
والتهمت رصاصاتهم جسده البريء
ولأن براءته كانت تغري
لمزيد من التمثيل
قطعوا شيئه
ربما لأنهم يفتقدون شيئا مثله..!
كيف يقتل الأطفال يارمضان
بنهم
وجشع
وغل
مارحموا سنه
ولا براءة تطل من عينيه
في صياصي الأمل زرعناك ياحمزه
ليطلع في سمانا وجهك
كشمس تنشر الإصرار في قلوبنا
على نصر
يريح لهاث أنفاسك
ويخمد نيرانا تعصف بقلوبنا



